شهد شمال شرق الجزائر وجنوب المغرب في ديسمبر 2025 أمطارًا غزيرة أدت إلى فيضانات وسيول تحولت فيها الشوارع إلى أنهار، مع غياب ضحايا رسميين في الجزائر حتى الآن وخسائر محدودة في المغرب. تكشف هذه الأحداث نمطًا مشتركًا للاضطرابات الجوية في المغرب العربي، حيث بلغت تراكمات الأمطار 20-80 ملم في عنابة والطارف بالجزائر، ووادي درعة بالمغرب، مما يلزم بتعزيز الاستجابة الطارئة والتصميم الهيكلي المقاوم.
فيضانات المغرب 2025
- جنوب المغرب (وادي درعة، زاكورة): سيول مفاجئة في سبتمبر 2025 أودت بحياة 12 شخصًا، غمرت مئات المنازل، ودمرت جسورًا، مع تراكم 80 ملم في 6 ساعات بعد جفاف طويل.
- الريف والشمال (طنجة، الحسيمة): أمطار رعدية في نوفمبر بـ60 ملم أغرقت المدن، أثرت على 5,000 أسرة، وتسببت في انقطاع طرق رئيسية، مع تدخل الحماية المدنية لإنقاذ 200 محاصر.
- التدابير الرسمية: نظام”Vigirisque Inondations” يعتمد خرائط تنبؤية وإنذار مبكر، قلل الخسائر بنسبة 25% مقارنة بـ2023، مدعومًا بـAI من مديرية الأرصاد.

تفاصيل فيضانات الجزائر 2025
شهدت الجزائر في 2025 عدة موجات فيضانات رئيسية، مع تركيز على شمال الشرق في ديسمبر حيث تحولت شوارع عنابة والطارف إلى أنهار بأمطار 20-60 ملم، دون ضحايا رسميين حتى الآن.
التفاصيل الرئيسية لعام 2025
- سبتمبر (المسيلة والجلفة): 5 وفيات (طفلان ورضيع)، غرق في أودية سيدي عيسى بعد 15 ملم أمطار مفاجئة، مع إنقاذ عشرات عبر الحماية المدنية.
- مايو (شمال الجزائر): 5 وفيات،>100 إصابة، غمر طرق ومنازل بسبب أمطار غزيرة في الوسط والشرق.
- ديسمبر الحالي (ديسمبر): أمطار رعدية 18-33 ملم في الشمال الشرقي (قسنطينة، سكيكدة)، مع رياح 27-39 كم/س وأمواج 2.4 متر، وتحذيرات من سيول دون إحصاءات بشرية رسمية.
التحذيرات والتأثيرات
شهدت الجزائر والمغرب تحذيرات رسمية شديدة من الأرصاد الجوية لأمطار رعدية غزيرة تصل 50-100 ملم، مع مخاطر سيول وفيضانات في الوديان والمناطق المنخفضة.
التحذيرات الرسمية
- الجزائر: نشرات حمراء لعنابة، الطارف، سكيكدة (27 ديسمبر)، حذرتمن رياح 40 كم/س، أمواج 4 م، وتراكم 20-60 ملم، مع حظر الطرق الزراعية والإخلاء الفوري.
- المغرب: إنذار”Vigirisque” لآسفي والريف، حذر من سيول مفاجئة بعد جفاف، مع تفعيل الحماية المدنية وإغلاق الطرق الرئيسية.
اهم التأثيرات المسجلة
- الجزائر: غمر شوارع، انقطاع كهرباء جزئي، إنقاذ محاصرين دون ضحايا رسميين حتى الآن، مع تأثر المنشآت الصناعية.
- المغرب: في آسفي (ديسمبر 2025) 37 قتيلاً، 14 جريحًا، تدمير 249 منزلًا، انهيارات طينية، وانقطاع طرق رئيسية، مع انتقادات للتقصير.
الإجراءات الفورية وتنفيذ خطط الطوارئ
- الإنذار والإخلاء: نشر تحذيرات عبر الرسائل النصية والإذاعات، مع حظر الطرق الزراعية والوديان، كما في الجزائر (عنابة) والمغرب (آسفي).
- الإنقاذ والإغاثة: تعبئة الجيش والإسعافات لإنقاذ المحاصرين بمعدات ثقيلة، توزيع الغذاء/الدواء، وإقامة ملاجئ مؤقتة، مع خطة تعويضية مغربية لـ37 ضحية آسفي.
- التنقية الصحية: تفعيل خطط وزارة الصحة لمكافحة الأمراض، تنظيف المجاري، وفحص الكهرباء، كما حدث بعد سيول آسفي
آليات تُنسيق الطواقم الطبية في الجزائر والمغرب خلال الفيضانات
آليات تُنسيق الطواقم الطبية في الجزائر والمغرب خلال الفيضانات عبر خطط وزارة الصحة الوطنية، مع تفعيل وحدات الطوارئ المتنقلة وفرز الحالات بـSTART (Simple Triage And Rapid Treatment)
الجزائر: تعبئة الإسعافات والمستشفيات (مثل عنابة)، مع نقل جوي للحالات الحرجة، وتدريب على الإصابات الشائعة (غرق، إنهاك بارد)، مدعومًا بخلايا تنسيق مركزية.
المغرب: تفعيل “المجموعات الصحية الترابية” في 11 جهة، مع قوافل طبية متنقلة وقدرات أشعة فورية (CT، MRI)، كما في آسفي حيث عولج 14 جريحًا ونُقل مرضى حروق جوًا.
اختيار مواد أساسات البينة التحتية والمنشات المقاومة للأحمال الهيدروديناميكية
يجب أن تكون الأساسات مقاومة للطفو بوزن يفوق 1.1-1.3 مرة حمل التصميم، مع فتحات تهوية بنسبة 1% من مساحة الجدار لتقليل الضغط الداخلي. يُدمج ذلك مع OSHA 1910.119 للمنشآت الكيميائية.
يفضل استخدام مواد الأساسات المقاومة للأحمال الهيدروديناميكية الخرسانة المسلحة عالية الكثافة (C40/50 أو أعلى) مع نسبة رمل/حصى مقاومة للتآكل، لتحمل قوى السحب والتصادم من التدفق السريع. كما يُستخدم الفولاذ المقاوم للصدأ (SS316 أو أعلى) للتسليح، مع أغشية عازلة للماء لمنع الاختراق والتآكل الكيميائي.
نماذج التنبؤ بالفيضان باستخدام الذكاء الاصطناعي المتاحة في الوطن العربي
تشمل نماذج التنبؤ بالفيضانات باستخدام الذكاء الاصطناعي المتاحة حاليًا نموذج Google Flood Forecasting، الذي يعتمد على التعلم الآلي الهجين لتوقعات تصل إلى 7 أيام مسبقًا بدقة تصل 90% في مناطق البيانات النادرة.
النماذج الرئيسية المتاحة
- Google Flood Hub: يدمج بيانات الأقمار الصناعية(Sentinel-1) مع نماذج CNN وRNN لخرائط فيضانات فورية، متاح مجانًا عبر منصة Google Earth Engine للدول النامية.
- FlyPix AI Flood Mapping: يستخدم شبكاتFCN لدمج هطول الأمطار والارتفاع، مع معالجة رادار SAR في الوقت الفعلي لأنظمة الإنذار المبكر.
- Gradient Boosting وAdaBoost: نماذج تعلم آلي تُطبق في دراسات مثل جنوب السودان، بدقة تصنيف 93-91% لمخاطر الفيضان بناءً على بيانات
نماذج تطبيقية في الوطن العربي ومدى نجاحها
شهدت الدول العربية تطبيقات تجريبية لنماذج التنبؤ بالفيضانات باستخدام الذكاء الاصطناعي، خاصة في المغرب ومصر، مع نجاح متفاوت يعتمد على توافر البيانات.
التطبيقات الرئيسية
- المغرب (مديرية الأرصاد الجوية): استخدام خوارزميات التعلم الآلي لتحليل صور الأقمار الصناعية والرادارات، مما حسّن دقة التنبؤ بالأمطار العاصفية والفيضانات بنسبة 20-30% منذ 2023، خاصة في التنبؤ المجموعاتي للعواصف الرعدية.
- مصر (مراقبة النيل): نموذج يدمج الذكاء الاصطناعي مع الأقمار الصناعية لتتبع مستويات المياه خلف السدود، نجح في التنبؤ بارتفاع النيل بنسبة دقة 85% خلال موسم 2025، مما قلل الإخلاء الزائد.
مدى النجاح والتحديات
أظهرت هذه النماذج تقليل وقت الإنذار إلى 24 ساعة، مع نجاح في تقليل الخسائر بنسبة 15-25% في الحالات التجريبية، لكن التحديات تشمل نقص البيانات المحلية والتكامل مع الحماية المدنية. يُعد تطبيق PSM مع OSHA 1910.119 أساسيًا لتقييم مخاطر المنشآت الصناعية، مدعومًا ببنية إسفنجية وخرائط GIS لتحقيق أهداف سينداي في تقليل الخسائر بنسبة 50%، مما يحول الأزمات إلى فرص للتنمية المستدامة.
المصادر: