خبراء السلامة بالوطن العربي وشمال أفريقيا

تفاصيل المدونة

7/21/2021

AISS

الجديد

شارك

السيطرة على المخاطر الخمسة الأكبر على السلامة في قطاع النفط

السيطرة على المخاطر الخمسة الأكبر على السلامة في قطاع النفط

قد تنجح الشركات في التوصُّل للإجراءات التصحيحية المناسبة، لكن أغلبها لا ينجح أثناء التنفيذ في الوقت المطلوب، ومن هنا تتكرَّر الحوادث والانحرافات عن الخطة، والتجاوز عن التطابق مع معايير السلامة؛ لذا لابدَّ من أدواتٍ ومَنصَّاتٍ إلكترونية، وتطبيقات للنجاح في ذلك.

ملخص:

إنَّ جميع الشركات تريد وتُخطِّط وتبذل مجهودًا كبيرًا من أجل السلامة والصحة المهنية، ولكن ليس مجرد نية الإدارة في تحقيق السلامة، ووَضْع الأهداف والرؤية يكفي، فلابد من استراتيجيات وطرق وخطوات استباقيَّة، وأدوات عملية، وبالاستعانة ببرامج الكمبيوتر يتمُّ التحديث والتواصل اللَّحظي، والتسجيل، والرصد، والتحليل، ومتابعة الإجراءات التصحيحيَّة، أين وصلت... وأمور أخرى من أجل السيطرة على أكبَر المخاطر.

مقدمة:

المخاطر الأكبر تأثيرًا:

  1. المخاطر الناشئة عن انحراف مسار الشركة عن التطابق مع معايير السلامة.
  2. التجاوزات القانونية، وصلاحية التصاريح والتوافقات.
  3. عدم تنفيذ الإجراءات التصحيحيَّة في ميعادها، والناتجة عن التفتيش والتدقيق، والموردين، والحوادث والتصرُّفات الخطرة التي لا ينتج عنها خسائر.
  4. إدارة المقاولين والمُورِّدين.
  5. تجاهل الـ (نيرمس) Near MISS الوقائع ذات التصرفات الخطرة، ولكن لحسن الحظِّ لا ينتج عنها خسائر.

وهذا ما سيتمُّ شرحه في هذا (الويبي نار) من شركة (أنتلكس) التي اقترحت حلولًا لأعظم خمسة مخاطر تأثيرًا في مجال النفط، والغاز، والمجالات الخطرة.

لماذا لا تنجح الشركات في السيطرة على المخاطر الأعظم تأثيرًا على السلامة والجودة؟

بسبب ضغط العمل، وزحام الأولويَّات في العمل، وعدم توافر أدواتٍ للوصول للأسباب الجذريَّة، وإذا تمَّ التوصُّل إليها، وتقرَّر إجراء تصحيحي، لا يتمُّ متابعته بالدرجة المطلوبة، كما أنه لا يتمُّ إرسال تحذيرات استباقيَّة قبل تفاقم المشاكل، ويحدث تشتيت وضياع البوصلة نحو الهدف، والتأخير عن إنجاز خطة تصحيح الانحراف عن مسار السلامة.

انحراف مسار الشركة عن التطابق مع معايير السلامة:

تكمُن المشكلة هنا في أنَّه عند اكتشاف نقاط عدَم التطابق مع معايير السلامة، لا يستطيعون حلَّ المشكلة بسبب عدم وجود استراتيجية للحل، مثلًا: لا يوجد نظام للأفراد لتتبُّع حلِّ المشكلة، وعدم وجود أدواتٍ لتحديث المعلومات عند تطبيق الأدوات المشهورة؛ مثل: تكنيك الخمسة أسباب (5 WHY)، وهيكل السمكة (  Fishbone diagram )، وغياب طريقة مُنظَّمة للتواصل وتوزيع المهام، والتحديث الأوتوماتيكي، والمتابعة المستمرة التي لا تعتمد على العامل البشري الذي قد ينسى، أو تظهر أمامه أولويَّات أخرى.

الأدوات والحلول الجديدة:

هي مجموعة من التطبيقات والأساليب العالمية الَّتي يُقدِّمها الخبراء في تحليل الحوادث والأسباب، وتشغيلها بواسطة برامج كمبيوتر على منصَّات إلكترونيَّة تربط الجميع، وتُوضِّح الهدف، وتُحدِّد التأخير والانحراف، والمسؤول عن تنفيذ الإجراء التصحيحي.

والأسلوب المقترح هو منصَّة إلكترونية تربط جميع أفراد فريق العمل، وتجمع بين الإجراء التصحيحي المطلوب تنفيذه، وماذا تمَّ فيه، وما دور كل فردٍ، ويتمُّ التذكير بميعاد الإنجاز المطلوب، وكلُّ ذلك يظهر أمام الجميع في نفس الوقت مع اختلاف مواقع عملهم، ويمكن المتابعة على الموبايل أيضًا.

التجاوزات القانونية: نظرًا لمخالفة بعض تشريعات السلامة، فإنَّ ذلك يُكلِّف مبالغ كبيرة بسبب التأخير عن تجديد تصاريح مُعيَّنة، أو عدم التطابق مع الاشتراطات القانونية، لذا يتمُّ رصد وتحذير للمسؤول قبل الميعاد بوقتٍ كافٍ.

الخطر الأكبر: هو عدم الانتهاء من الإجراءات التصحيحية في موعدها، والتي تنتج عن التفتيش وتدقيق الموردين - الحوادث والتصرُّفات الخطرة التي لا ينتج عنها خسائر.

خاتمة:

أن تكون لدى الشركة نيةٌ صادقةٌ للسلامة، فهذا مهمٌّ، ولكنها لا تحقق شيئًا بدون استراتيجيات تعمل بصورةٍ استباقيَّةٍ، وليس بطريقة رد الفعل، وسياسات وخطوات عملية، وبرامج وأدوات ومنصَّات إلكترونية للتواصل والتنبيه لتنفيذ الإجراءات التصحيحية الكثيرة الصادرة من الجهات المختلفة؛ مثل: التفتيش، والتدقيق، والتحقيقات للحوادث والوقائع مع الالتزام بالاشتراطات القانونية، وبهذا يتمُّ السيطرة على أكبر مخاطر السلامة والجودة.

المصادر :

  1. المصدر الأول 
  2. المصدر الثاني 
  3. المصدر الثالث

 

للاطلاع على العدد السادس من مجلة السلامة العربية  و للطلاع على الاعداد السابقة من مجلة السلامة العربية 

التعليقات

لا يوجد تعليقات


اترك تعليقك

اضف مدونتك

يمكنك الان اضافة وكتابة المدونة الخاصة بك