مقالات المجلة

11- شهادة مدقق سلامة الطرق درع المهندس لحماية الأرواح ورفع كفاءة البنية التحتية

مقدمة:

تُعدُّ السلامة على الطرق أحد أعمدة الاستقرار المجتمعي والتنمية المستدامة، ولا يمكن إغفال دور المهندسين والخبراء المؤهَّلين في تحقيق هذا الهدف النبيل، فالشهادات الاحترافية في مجال تدقيق سلامة الطرق ليست مجرَّد تأهيل نظري، بل تشمل تدريبًا عمليًّا معمقًا يمكن المدقِّقين من تطبيق المعايير العلمية والهندسية بكفاءة عالية، وهذا التأهيل المعتمد يدعم كشف المخاطر المحتملة، وتحليل المشكلات المرورية بشكل منهجيٍّ؛ ممَّا يُسْهم في تقديم حلول راسخة وفعالة، كما أنَّ دمج التكنولوجيا الحديثة (مثل: نُظُم تحليل الحوادث الرقمية، وأنظمة الاستشعار)، ضمن أدوات عمل مدقِّقي السلامة، يُعزِّز قدرة هذه الكوادر على اتِّخاذ قرارات دقيقة مدعومة بالبيانات؛ لذا باتت هذه الشهادات الركيزة الأساسية في استراتيجيات الحكومات وهيئات النقل لتحقيق رؤية صفريَّة الحوادث، وتحويل الطرق إلى بيئة أكثر أمانًا لجميع المستخدمين.

مفهوم تدقيق سلامة الطرق:

تدقيق سلامة الطرق هو إجراءٌ مهنيٌّ منهجي يُطبَّق في مراحل مختلفة من دورة حياة الطريق، يهدف إلى تقييم عناصر التصميم، أو التنفيذ، أو التشغيل من منظور السلامة، ويجري التدقيق -عادةً- من قِبَلِ خبراء مستقلِّين غير مشاركين في تصميم أو تنفيذ المشروع، ما يضمن موضوعية التقييم وحياديَّته، وتشمل

عملية التدقيق: مراجعة المخططات أو المواقع قَيْد الإنشاء، أو الطرق القائمة فعليًّا، وتقديم توصيات عمليَّة لمعالجة العيوب أو النواقص التي قد تُشكِّل خطرًا على مستخدمي الطريق.

نشأة الفكرة وتطوُّرها عالميًّا:

بدأت فكرة تدقيق سلامة الطرق في المملكة المتحدة مطلع التسعينيات، نتيجةً لظهور تقارير تُشير إلى أن الالتزام بالمواصفات الفنية لا يكفي لضمان السلامة، وأن هناك حاجةً ماسَّةً لنهج مختلف يركِّز على تحليل السلامة كناتج نهائي، ومن هنا نشأ مصطلح: (تدقيق السلامة)، وتطوَّر ليُصْبح أداةً معتمدةً عالميًّا تُسْتخدم في دول أوروبا، وأستراليا، ونيوزيلندا، ودول مجلس التعاون الخليجي، وصولًا إلى الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

وتبنَّت دول الاتحاد الأوروبي تدقيق السلامة ضمن توجيهات ملزمة (مثل: Directive EC/2008/96)، وفرضت تطبيقه على شبكة الطرق العابرة للحدود (TEN-T)، بينما وضعت دول الخليج -ومن بينها المملكة العربية السعودية- إرشادات محليَّة خاصة تُنظِّم عمليات التدقيق والفحص وَفْقًا للسياق الوطني.

أهداف تدقيق سلامة الطرق:

الهدف الأول والأسمى لعملية تدقيق سلامة الطرق يتمثَّل في تقليل مخاطر الحوادث، والحد من الخسائر البشرية والمادية، إلا أنَّ الأمر لا يتوقف عند هذا الحدِّ، بل يشمل أيضًا:

  • التأكُّد من تطبيق معايير السلامة أثناء مراحل التصميم والتخطيط.
  • ضمان مُوَاءمة تصميم الطريق مع ظروف الموقع والمستخدمين.
  • تعزيز وَعْي المخططين والمهندسين بمبادئ هندسة السلامة.
  • التحقُّق من أمان الطرق للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصَّة، أو غير القادرين على استخدام المَرْكبات.
  • المساهمة في تحسين جودة التصميم والتشغيل من خلال المراجعة المستقلَّة.

وقد أكَّدت الخبرات العالمية والمحلية أنَّ التدقيق لا يهدف إلى لوم المصمِّمين، بل يُمثِّل أداةً داعمةً لتحسين جودة القرارات الهندسية، وضمان الاستدامة والسلامة معًا.

أمان مستخدمي الطرق الضعفاء وَفْق معايير التصميم الشامل (Universal Design):

يُركِّز تدقيق السلامة على حماية مستخدمي الطرق الضعفاء (مثل: المشاة والدراجين)، من خلال تطبيق مبادئ التصميم الشامل (Universal Design) في RSA، الذي يضمن ممرَّات آمنة، وإشارات واضحة، وفواصل مرورية مناسبة للكبار في السِّنِّ والأطفال، كما يدعم سجل المدققين للاتحاد الدولي للطرق (IRF Auditors Registry) الشفافية والاعتمادية؛ ممَّا يُطَمئن البنوك الدولية والجهات المانحة عند تمويل مشروعات الطرق الكبرى في السعودية والمنطقة.

لماذا تدقيق سلامة الطرق ضرورة؟

قد يتساءل البعض: لماذا يُعدُّ تدقيق سلامة الطرق ضروريًّا إذا كنَّا نلتزم بالمواصفات؟

والإجابة ببساطة: لأنَّ المواصفات وحدها لا تكفي، فقد وُجِدَ في العديد من الحالات أن تطبيق مواصفات غير ملائمة للبيئة أو طبيعة الطريق قد يؤدِّي إلى تصميم غير آمنٍ.

أمثلة توضح أهميَّة التدقيق:

  • تصميم جزر وسطيَّة غير مرئية عند المنعطفات.
  • استخدام عناصر حضرية غير واضحة للسائق.
  • غياب إشارات تحذيريَّة في المواقع عالية الخطورة.
  • عدم وجود حلول لعبور المشاة في مناطق ذات كثافة سكانية عالية.
  • تصميم مسارات دراجات غير مفصولة أو آمنة.

ويكمُنُ دور التدقيق هنا في إظهار هذه المخاطر مبكرًا، وتقديم مقترحات هندسية عملية تُعزِّز من جودة التصميم، وتُقلِّل من احتمالية الحوادث.

خطوات عملية تدقيق سلامة الطرق:

تمرُّ عملية تدقيق سلامة الطرق بسلسلةٍ من المراحل المنهجيَّة التي تهدف إلى اكتشاف مخاطر السلامة في وقتٍ مبكر؛ سواء في الطرق القائمة، أو مشروعات الطرق قيد التَّصميم، وتتمثَّل الخطوات الأساسية للتدقيق كما يلي:

  • تحديد الحاجة لإجراء التدقيق: تقوم الجهة المشغِّلة بتحديد الوقت المناسب لتنفيذ تدقيق السلامة وَفْقًا لطبيعة المشروع؛ سواء كان تصميمًا جديدًا، أو تحسينًا لطريق قائم.
  • اختيار فريق تدقيق السلامة: يختار مدير المشروع فريقًا مؤهلًا يمتلك الخبرة الفنية في تقييم مشكلات السلامة، وتحليل مخاطر الطريق.
  • تزويد الفريق بالمعلومات الأساسية: يُقدِّم مدير المشروع للمصمِّم والفريق جميع البيانات، والرُّسومات، والدراسات الأساسية اللازمة لإجراء التدقيق بشكلٍ شاملٍ.
  • إجراء اجتماعات ما قبل التدقيق: يتمُّ التواصل بين جميع الأطراف (الجهة المشغِّلة، ومدير المشروع، والمصمِّم، وفريق التدقيق) لمراجعة نطاق العمل، وتوضيح متطلَّبات التدقيق.
  • مراجعة المستندات والرُّسومات: يقوم فريق التَّدقيق بدراسة المخططات، والتقارير الهندسية، والمعايير التصميميَّة للتحقُّق من توافقها مع متطلبات السلامة.
  • الفحص الميدانـي للموقع: يجري فريق التدقيق زيارةً ميدانيةً لتحليل الظروف الفعلية للطريق، وتحديد المخاطر التي قد لا تظهر في الرسومات.
  • إعداد تقرير التدقيق: يقوم فريق التدقيق بكتابة تقرير شامل يوضح ملاحظات السلامة، ومواقع الخطورة، والأسباب المحتملة للحوادث المستقبليَّة.
  • اجتماعات ما بعد التدقيق: يتمُّ عقد اجتماع لمناقشة نتائج التقرير مع الأطراف المَعنيَّة، وتوضيح الملاحظات، والرد على الاستفسارات.
  • الرد الرسمي على التقرير: تُقدِّم الجهة المشغِّلة والمصمِّم ردودهم على التقرير، مع توضيح ما سيتمُّ تبنِّيه من توصيات، وما يحتاج إلى مراجعة إضافية.

تنفيذ التعديلات المقترحة: تقوم الجهة المشغِّلة والمصمِّم بتنفيذ التحسينات المطلوبة لمعالجة مخاطر السلامة، ورفع مستوى أمان الطريق.

تحليل بيانات الحوادث كأساس لتدقيق السلامة في (كود 603): يؤدِّي مدقِّقو السلامة دورًا حاسمًا في تحليل البيانات الإحصائية للحوادث (Crash Diagnosis)، كجزءٍ أساسيٍّ من (كود الطرق السعودي 603) الذي يجمع بين الاتجاهات التاريخيَّة والتنبؤيَّة لتحديد الأنماط والمخاطر المستقبلية، ويعتمد هذا التحليل على بيانات الحوادث السابقة لاختيار تدابير وقائيَّة مستهدفة؛ مثل: إدارة السرعة في المناطق الحضرية، والمدارات المدرسية؛ ممَّا يُعزِّز فعالية التدقيق في تقليل الخسائر البشرية بنسبة تصل إلى 40% حسَب الدراسات العالمية.

مراحل التدقيق وأنواعه:

ينقسم تدقيق سلامة الطرق إلى عدَّة مراحل، تبدأ من مرحلة ما قبل التصميم، مرورًا بـ:

  1. مرحلة التصميم الأولى (الاختياري).
  2. التدقيق أثناء التصميم التفصيلي.
  3. تدقيق أثناء التنفيذ (خاصةً مناطق التحويلات المرورية المؤقتة).
  4. التدقيق بعد افتتاح الطريق (ما يُعْرف بالتدقيق التشغيلي، أو ما بعد الافتتاح).

وقد يتمُّ تنفيذ تدقيق واحد أو أكثر حسَب حجم المشروع، ونوع الطريق، على أن يتمَّ التقييم دائمًا من قِبَلِ فريقٍ مؤهلٍ ومحايدٍ.

الجهات المانحة للشهادات:

أصبحت شهادة مدقق سلامة الطرق (RSA) مطلبًا رئيسًا في كثير من مشروعات الطرق، وهناك جهات دولية رائدة تُقدِّم هذه الشهادة وَفْق معايير صارمة، من أبرزها:

  • الاتحاد الدولي للطرق (IRF): يقدم شهادة RSA وRSATL وَفْقًا لإطار تدريبي متكامل يشمل ورش تطبيقية، وزيارات ميدانية.
  • معهد النقل البريطانـي CIHT جمعية مدقِّقي السلامة SoRSA: الجهة المهنيَّة الأولى في المملكة المتحدة لاعتماد المدقِّقين.

 

  • حكومات الولايات الأسترالية (كفيكتوريا وكوينزلاند):تشترط الطرق.

 

  • مدرسة سلامة الطُّرق المملكة المتحدة: وهي أول منصَّة عربية متخصصة في مجال التدريب على تدقيق السلامة، وتقدم شهادة  RSA باللغة العربية لأول مرَّة، إلى جانب الإعداد لتقارير السلامة وَفْق (كود الطرق السعودي 603).

التكامل بين تدقيق السلامة ونظام السلامة الشامل Safe System Approach:

يُعدُّ تدقيق سلامة الطرق أحد أعمدة نظام السلامة الشامل الذي تعتمده الأمم المتحدة، والذي يرتكز على خمس ركائز:

1- الطريق الآمن  Safe Roads.

2- المَرْكبة الآمنة Safe Vehicles.

3- السرعة الآمنة Safe Speeds.

4- المستخدم الآمن Safe Users.

5- الاستجابة لما بعد الحادث Post-crash Care.

القيمة الاقتصادية لتدقيق السلامة (Safety ROI):

تُظْهر الدراسات أن:

كل دولار يُسْتثمر في تدقيق سلامة الطرق، يُوفِّر بين ( 8إلى 20 دولارًا) من تكلفة الحوادث، وذلك يشمل:

  • العلاج الطبي.
  • الأضرار الماديَّة.
  • خسائر الإنتاج.
  • التكاليف القانونية.

مستويات شهادة مدقق سلامة الطرق لدى الاتحاد الدولي للطرق  (IRF):

  • مستوى Observer: يتضمَّن (60 ساعةً تدريبية)، مع تطبيق عملي دون الحاجة لخبرة سابقة.
  • مستوى Team Member: يشترط المشاركة في (5 عمليات تدقيق).
  • مستوى Team Leader: يتطلَّب قيادة (5 تدقيقات كبرى)؛ ممَّا يعزِّز قدرة المدقق المحترف على إدارة فِرَقِ التدقيق، وتحليل مخاطر الطرق بفعالية، وهو ما يدعم توطين الخبرات، ورفع كفاءة الكوادر السعودية في مجال تدقيق سلامة الطرق.

تدقيق السلامة في المملكة العربية السعودية:

    • منذ عام 2020، بدأ معظم الجهات المَعْنيَّة في السعودية (مثل: وزارة النقل والخدمات اللُّوجستية والهيئة العامَّة للطرق) بإدراج تدقيق السلامة كمتطلَّب في المشروعات الكبرى، وتمَّ تطوير (كود الطرق السعودي 603)، ليشمل إرشادات واضحة بشأن أهداف التدقيق، ومراحله، ودور المدققين.
    • وتشير التقارير إلى أنَّ بعض الجهات البلدية (مثل: أمانة الرياض) نفذت فعليًّا مشروعات نموذجية اعتمدت على نتائج التدقيق في تحسين التصميم، ورفع جودة التنفيذ.
  • كما يعمل المركز الوطني لسلامة الطرق بالتعاون مع وزارة النقل على إصدار أدلَّة إرشادية، وتوفير برامج تدريبيَّة للمهندسين والمراقبين بهدف توطين الخبرات.

التحديات والحلول:

رغم التقدُّم الملحوظ، لا تزال هناك تحديات في التطبيق الكامل لتدقيق سلامة الطرق في العالم العربي؛ منها:

  • ضَعْف الوعي بأهميَّة التدقيق لدى بعض الجهات المنفذة.
  • عدم وجود مهندسين معتمدين في كلِّ المشروعات.
  • غياب التَّنسيق بين المصمِّمين والمدققين في المراحل المبكرة.
  • نقص الأدلَّة والمراجع باللغة العربية.

ولعلَّ أحد أهم الحلول لهذه التحديات: هو التوسُّع في برامج التدريب المعتمدة باللغة العربية، وزيادة عدد المدققين المؤهَّلين محليًّا، والاستفادة من المنصَّات العربية الرائدة (مثل: مدرسة سلامة الطرق لنقل المعرفة، وخَلْق مجتمع مهني عربي متخصص في هذا المجال الحيوي).

أهميَّة مؤشرات أداء السلامة في (كود الطرق السعودي 603):

تَبيَّن أن الكود لا يقتصر على التصميم فقط، بل يعتمد مؤشرات قياس فعليَّة (مثل: استخدام أحزمة الأمان، وسلوك السائقين)، وبعض المؤشرات التشغيليَّة، مع تحليل دقيق لشبكة الطرق، ويتمُّ ذلك من خلال خطوات واضحة تشمل: تحديد أهداف السلامة، وتعريف الشبكة عالية الخطورة، وقياس الأداء المستمر لتقليل الحوادث بفعالية.

إحصائيات عالمية لتأثير تدقيق سلامة الطرق:

تشير الدراسات العالمية للاتحاد الدولي للطرق إلى أن تطبيق برامج تدقيق السلامة يُقلِّل من معدلات الحوادث على الطرق الجديدة بنسبة تتراوح بين (20 إلى 30%)؛ ممَّا يؤكِّد فعالية الشهادات والعمليات المهنية المعتمدة في تحقيق بيئة طرق أكثر أمانًا وحمايةً للمستخدمين.

ويُظْهر تحليل (ميتا) لدراسات من كندا، والمملكة المتحدة، ونيوزيلندا، انخفاضًا في الحوادث بنسبة (60%) بعد تنفيذ تدقيقات السلامة، مع تقدير عام يصل إلى (40%) من مستوى الحوادث السابق، كما سجَّلت وزارة النقل في نيويورك انخفاضًا بنسبة (20-40%) في أكثر من (300 موقع عالي الخطورة) بعد تطبيق توصيات التدقيق، بينما حقَّق موقع في (ساوث كارولاينا) انخفاضًا بنسبة (60%) في الوفيات مع توفير (3.66 مليون دولار).

كمثال للوطن العربي: إحصائيات سعودية حديثة عن حوادث الطرق:

شهدت السعودية انخفاضًا بنسبة (35%) في وفيات حوادث الطرق خلال خمس سنوات (من 9,311 وفاة في 2016 إلى 6,651 في 2021)، معدل 28.8 إلى 18.5 لكل 100,000 نسمة؛ ممَّا يدعم هدف الأمم المتحدة بنسبة (50%) بحلول 2030.

وفي الإمارات كمثال إقليمي: ارتفع عدد الوفيات إلى 384 في 2024 (+9% عن 2023)، والمصابين إلى 6,062 (+8%)، مع (68%) من الوفيات بسبب مخالفات رئيسة؛ مثل: القيادة المشتتة، و(40%) من الضحايا في فئة 19-29 عامًا.

خاتمة:

أصبح تدقيق سلامة الطرق ضرورةً مُلحَّةً في ظلِّ ازدياد التحديات المرورية، ولا يكفي الاعتماد على التصميم الجيد، أو المواصفات المعيارية لضمان الأمان، فالمطلوب اليوم هو نهج شمولي يربط بين السلامة والهندسة والتخطيط، ويُتَرجم ذلك عَبْر تأهيل الكفاءات، ومنحهم شهادات احترافية معترفًا بها.

وتشير الدراسات العالمية للاتحاد الدولي للطرق إلى أنَّ تطبيق برامج تدقيق السلامة يُقلِّل من معدلات الحوادث على الطرق الجديدة بنسبة تتراوح بين (20 إلى 30%)؛ ممَّا يؤكد فعالية الشهادات والعمليات المهنية المعتمدة في تحقيق بيئة طرق أكثر أمانًا وحمايةً للمستخدمين.

إنَّ مستقبل الطرق الأكثر أمانًا يبدأ من المعرفة الاحترافية، ومن خلال مدققين مؤهَّلين يمتلكون الأدوات اللازمة لاكتشاف المخاطر قبل أن تتحوَّل إلى ضحايا، ومن هنا فإنَّ الاستثمار في هذه الشهادات ليس رفاهيةً، بل ضرورةً وطنيةً ومسؤوليةً مهنيةً.

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *